..... شكرًا لسذاجتك، لقد تم كسرك بنجاح في البداية، لم يكن الأمر يبدو كمعركة. كان مجرد يدٍ تمتد إليك في الظلام… وابتسامة تقول: “اطمئن”. الثقة لا تدخل حياتنا على هيئة عاصفة، بل كنسمة. لا تصرخ، لا تهدد، لا تضع سكينًا على رقبتك. بل تهمس: “أنا هنا لأحميك”. وهنا يبدأ كل شيء. الفصل الأول: حين تخلع درعك كنت تعرف جيدًا كيف تحمي نفسك. تعلمت من الخيبات السابقة أن تبني جدرانًا عالية، أن تزن الكلمات، أن تبتسم دون أن تكشف قلبك. ثم جاء هو… أو جاءت هي… بصوت هادئ، واهتمام يبدو حقيقيًا. لم يطلب منك أن تثق به. بل جعلك تشعر أن عدم الثقة إهانة. وهنا، خلعت درعك بيدك. لم يُكسر… بل سلّمته. الفصل الثاني: لعبة الظلال الثقة لعبة نفسية خطيرة. من يمنحها يعتقد أنه يربح الطمأنينة، لكن من يتلقاها قد يراها سلاحًا. في كل مرة شاركت سرًا، في كل مرة بكيت بصوت منخفض أمامه، في كل مرة قلت: “أنت مختلف”… كنت تكتب اعترافًا طويلًا، وتوقع عليه بدم قلبك. الخطأ لم يكن في الحب. ولا في القرب. الخطأ كان في التعرّي الكامل أمام من لم يُختبر في العواصف. العواصف هي الامتحان الحقيقي. وللأسف… أنت اختبرت نفسك، ولم تختبره. الفصل الثالث: ...
روايات مقالات كتب